• مجلة التوظيف

Разработка и создание интернет магазина Joomla
1 1 1 1 1 1 1 1 1 1

تهدئة نفسك والاسترخاء
التنفس
إن إدخال الأكسجين لمخك سوف يجعلك قادراً على التفكير بشكل أكثر وضوحا ً.
تنفس بعمق وبطء.
حاول أخذ شهيق مع العد حتى رقم 5 ثم إخراج الزفير بالعد إلى رقم 5.

أحصل على بعض الهواء المنعش. مثل التنفس. سيساعدك هذا الأمر على زيادة نسبة الأكسجين في مخك ويجعك تفكر بشكل أفضل.
أمشٍ لمسافة قصيرة وذلك للسبب نفسه الساف ذكره.
طقوس التهدئة
غالبا ً ما يكون لدى الناس طقوس للتهدئة. مثل تناول فنجان من الشاي. إن لم يكن لديك. فحاول أن تجع لنفسك طقوسا ً تهدئ بها نفسك!.
تناول مشروباً، يفضل أن يكون مشروباً غازياً أو عصيرًا أو مياهاً.
تذكر أن الشاي والقهوة من المنبهات. ومن ثم. إذا شعرت بالتوتر للغاية. فلن يساعدك تناول أي منهما بل ومن الممكن أن يزيدا الأمر سوءاً: فالكافيين من الممكن أن يجعلك أكثر قلقا ً!
الاسترخاء
ابحث عن مكان تجلس فيه.
ركز على الاسترخاء.
بدءا ً من قدميك ومروراً بأجزاء جسمك حتى أعلاه، شد كل جزء من جسمك واحداً تلو الأخر وأرخه. سوف يساهم هذا الأمر في التخفيف من توتر عضلات جسمك.
ركز على إرخاء جسمك: توقف عن القيام بالحركات والأفعال الانفعالية والعصبية، مثل تحريك الأصابع بقلق ومص الشفاه وعضها والنقر بقدميك وما شابه ذلك.
الاسترخاء وتهدئة نفسك أمر عليك القيام به بدنيا ً. فمجرد التركيز بدنياً على تغيير الأمور يساعد ذهنك في التركيز على أمر بناء وإيجابي ويقلل من التوتر.
تدابير الطوارئ
ضع الأمور في نصابها الصحيح
لست وحدك، فالجميع يضعف في مرحلة معينة.
في بعض الأحيان، من الممكن أن تؤثر الآثار الجسمانية للقلق على الأحبال الصوتية مما يؤدي إلى صعوبة في التحدث. أو قد تؤدي إلى شعورك بقدر كبير من التوتر يجعلك لا تعلم ما عليك أن تقوله.
إن الفزع سوف يزيد الأمور سوءاً فحسب.
حاول أن تكسب بعض الوقت
اطلب كوبًا من الماء.
إن الماء لن يفيدك فحسب، بل إن الوقت المستغرق في إحضار كوب الماء لك سوف يكسبك وقتاً لالتقاط الأنفاس مما يمكنك من تجميع أفكارك.
استخدم هذا الوقت لتهدأ.
توقف عن التحدث أثناء المحاورة أو عندما يطرح عليك سؤا. عد حتى رقم 5 ثم استكمل حديثك. لن يبدو هذا الأمر غريباً كما تعتقد. فالتوقف عن التخدث لاستجماع أفكارك يعد أمراًطبيعيا ً وغالباً ما يقوم به الكثيرون.
اطلب وقتاً للتفكير. تستطيع دوماً أن تقول" هل لي بدقيقة لأفكر في هذا الأمر؟"
إذا طرح عليك سؤال صعب. فسل إن كان بإمكانك الرد عليه بعد وقت قيلي. إنه ليس بالأمر الجيد. ولكنه يمكن أن يكون مقبولاً. على سبيل المثال. يمكنك أن تقول" عفوا ً. هل يمكن أن أجيب عن هذا السؤال بعد بضع دقائق؟".

أعد التركيز على أمر أخر
توقف عن التفكير في توترك واشرع في التفكير بالاسترخاء.
أعد التركيز انتباهك: استخدام بعضاً من تقنيات الحوار الداخلي الذي سبق وتطرقنا لمناقشتها.
قر واطلب المساعدة
قر بالأمر! إن الاعتراف صراحة بالشعور باتوتر من الممكن أن يساعد القائم بالمقابلة على الاضطلاع بها. فلا ضرر من أن تقول بصدق( ولكن ليس بطريقة تحقر من شأنك) عبارة مثل" عفوا ً" أشعر بالتوتر في الحقيقة حيال هذه المقابلة: لأنها تروق لي فعلا ً!. إن تقديم سبب إيجابي لتوترك سوف يجعلك تبدور أقل خجلا ً.
كل إنسان يشعر بالتوتر في بعض الأوقات. والقدرة على التحكم في هذا الشعور وتحويله لصالحك من الممكن أن تسهم بشكل كبير في أدائك بل وتجعلك تشعر بشعور أفضل بكثير!.
الخلاصة في نقاط:
اعلم أن المشاعر يمكن التعامل معها: إنها ليست شيئاً يسيطر عليك ويجعلك تحت رحمته بالكلية، أو شيئاً تظل تعاني منه حتى يزول تماما ً.
أساس التعامل مع المشاعر هو تحديد عمليات التفكير التي تكمن وراءها وتعديلها. وهذا ما يمكن تنفيذه من خلال الحوار الداخلي.
تعلم الأليات البدنية التي يمكن أن تساعدك على الاسترخاء والهدوء واستخدامها.
تذكر أن في استطاعتك مواجهة الحالات الطارئة والتغلب عليها من خلال اللجوء إلى تدابير الطوارئ.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد