• مجلة التوظيف

Разработка и создание интернет магазина Joomla
1 1 1 1 1 1 1 1 1 1

إذابة الجليد
خذ زمام المبادرة
لا تخش أن تبدأ الحديث إن تطلب الأمر. فهو ينم عن ثقتك بنفسك دون أن تكون مندفعا ً. هناك بعض التعليقات التي تعد مقبولة هنا، مثل:" يا له من يوم رائع. أليس كذلك؟ أو" يا له من مبنى رائع. هل تعمل هنا منذ وقت طويل؟.

الرد على النحو المناسب
إذا بدأ الحوار، فلا تسرع بالانخراط فيه بسرعة كبيرة." فالحديث الموجز" يعد مناسباً: معظم القائمين بالمقابلات يبدءون ببضعة أسئلة وتعليقات سريعة وسهلة كي يشعروا من أمامهم بالهدوء والارتياح. ومن ثم، لا تقدم تفسيرا ً طويلا ً للغاية لأي سؤال يُطرح في هذه المرحلة. اجعل إجابتك قصيرة وفي صميم الموضوع وإيجابية.
انتبه للسلبيات
حتى إن كانت رحلتك إلى مكان مقابلتك الشخصية جحيما ً. فخفف من حجم الأمر إذا ما سُئلت عنه. فبدء الحوار على أساس سلبي لا يعد أمرا ً جيداً بأي حال من الأحوال لا يعد أمرا ً جيداً بأي حال من الأحوال. وعلى الرغم من أنه قد لا يضر، فمن غير المرجح أن يفيد أيضا ً. في الغالب تكون تفاصيل الرحلة والتنقلات شركا ً محتملاً. تذكر. إذا حصلت على الوظيفة. فمن المتوقع منك أن تذهب لمكان العمل يوميا ً وفي الوقت المحدد لك. ومن ثم، إذا ما نقلت للقائم بالمقابلة الإحساس بأن رحلتك كانت طويلة أو صعبة. فإنك بذلك لن تعطيهم الإحساس بأن رحلتك كانت عليك أن تعمل لديهم! وإن كنت بحاجة لتبرير سبب التأخير، على سبيل المثال، فأنه حديثك بملحوظة إيجابية. مثل جملة:" إن رحلتي من مكان عملي الحالي إلى هنا كانت صعبة بحق: من الواضح أن القدوم إلى هنا من منزلي سوف يكون أسهل بكثير".
لغة الجسد:
من خلال لغة الجسد، يتمكن الناس من التواصل مع الآخرين بسرعة وسهولة في اللقاء الأو بواسطة ثلاثة أمور:
التواصل البصري – انظر إلى عين من أمامك مباشرة.
الابتسام – لتبين أنك سعيد برؤيته.
" رفع الحواجب" – إن رفع الحاجبين بسرعة عند دخولك للمقابلة ينم عن اهتامك بالشخص الآخر ويبرهن على استعدادك لتكوين علاقة جيدة معه.
في واقع الأمر، تعد الثواني القليلة الأولى من المقابلة فرصة جيدة حقاً لتبدأ بداية جيدة.
المصافحة:
لا تفرغ!
في الغالب الأعم. يخشي الناس من المصافحة. رغم أنه موضوع ثانوي عادة ما يتم في غضون ثانية أو اثنتين. يصعب عليك أن تدرك سبب شعور البعض بالتوتر إزاء هذا الأمر، على الرغم من أنه عامل من العوامل المهمة التي تساهم في ترك انطباع جيد في تلك اللحظات القليلة الأولى المهمة من المقابلة.
الكفوف المتعرقة:
قد تكون كفاك متعرقتين. وفي أسوأ الأحوال. يكون هذا الأمر واضحا ً ومزعجا ً. على الجانب الخر. قد لا يلاحظ القائم بالمقابلة هذا الأمر على المستوى الواعي. ولكن في اللاوعي من الممكن أن تكون تنقل له رساة تخبره بأنك تشعر بالتوتر. لذا، قم سرًأ ودون أن يلاحظ أحد بمسح كفيك قبل أن تصافح يد القائم بالمقابلة. مثلا ً، يمكنك أن تضع يدك اليمنى على ساقك أثناء الانتظار. وعندما تنهض أو تتقدم لمصافحته. مرر كفك على ملابسك. لا تسمح مطلقا ً بأن يراك أحد وأنت غير مستحق لمصافحتهم – وهذا أمر غاية في الدونية. من ناحية أخرى. لا تسمح يدك قط بعد مصافحة أي شخص أخر، فهذا ينم عن شعورك بعدم الرضا نتيجة لمسك للشخص الآخر!

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد