• مجلة التوظيف

Разработка и создание интернет магазина Joomla
1 1 1 1 1 1 1 1 1 1

الأسئلة الافتراضية
تجعلك الأسئلة الافتراضية تستخدم خيالك. قد لا يبدو هذا سيئا ً إلى حد كبير. بيد أنه يعني أنه لن يُسمح لك بأن تقدم للقائم بالمقابلة حقائق. بل تخمينات فقط. في الغالب يشير هذا النوع من الأسئلة إلى ضعف القائم بالمقابلة، بيد أن تلك الأسئلة تكون شائعة للغاية في المقابلات. إليك فيما يلي بعض الأمثة على هذا النوع من الأسئلة.

" ما الذي يمكن أن تفعله إذا ما...؟".
" كيف يمكنك التعامل مع عميل قام به...؟.
" إن كنت في وضع المسئولية، فكيف كنت ستتصرف حيال هذا؟".
" لماذا تعتقد من وجهة نظرك أننا قد وضعنا ذلك في الإعلان؟".
لكي تتميز عن باقي المرشحين، تعامل مع الأسئلة الافتراضية من خلا اعتبارها أسئلة مطروحة من أجل الحصول على حقائق في جميع الأحوال." حسنا ً، عندما كنت أعمل في كذا، كان علي أن أقوم بهذا الأمر، وقد تعاملت معه على النحو التالي.....". سوف يساعدك هذا الأمر على التميز عن المرشحين الضعاف الذين يتحدثون من منطق التخمين والتخيل وليس من منطق توضيح خبارتهم ومهارتهم.
لا يتحلى كل القائمون بمقابلات اتوظيف بالبراعة والخبرة في طرح الأسئلة، ومن ثم، قد تحتاج لأن تساعدهم في هذا الشأن من خلال التعامل على نحو جيد مع السئلة السيئة.
تصحيح الأخطاء
إن الأمر لا يقتصر على الإجابة عن الأسئلة، بل في مرحلة ما من مراحل مقابلة التوظيف. قد تجد نفسك مضكراً لتصحيح خطأ ما. مثلا ً، قد يُطرح عليك سؤال غير دقيق:" من المحتمل أنك عملت مع... من قبل؟" أو" قد تكون في مقابلة التوظيف ويتضح لك فجأة أن القائم بالمقابلة قد فهم أحد الأمور بشكل خاطئ.
تعامل مع الأخطاء على الفور
عندما يكون هناك خطأ واضح، تعامل معه على الفور. ولكن، قد يكون التغاضي عنه من منطلق الأدب والكياسة الخيار الأسلم؛ وهو كذلك بالفعل على المدى القصير. ففي جميع الأحوال، قد يكون هذا الخطأ مجرد ذلة لسان، كالإشارة إلى شركة خطأ أو أمر بسيط كمجرد مناداتك باسم مارك بدلا ً من مايك.
على الجانب الآخر، قد يكون الخطأ أكبر مما سلف ذكره بكثير؛ فقد يحصل القائم بالمقابلة على فكرة خاطئة تماماً بشأن أمر ما. يمكن أن يعد التغاضي عن هذا الخطأ خطيرا ً نظرا ً لأنه من الممكن أن يتكرر مرة ثانية. وكلما طالت الفترة التي يتعقد فيها القائم بالمقابلة بفكرة خاطئة ويقولها دون تصحيح. زاد ارتباكه عندما تقوم في النهاية بتصحيح الأمر به.
كيف تقاطع
إذا ما أخطأ القائم بالمقابلة، فأفضل طريقة لتتعامل مع هذا الموقف تتمثل في مقاطعته. بوجه عام، تعد المقاطعة سلوكاً سلبيا ً وأمرا ً لابد أن تتجنبه. ولكن في مثل هذه الحالة، تكون بحاجة لأن تقضي على الخطأ وهو لا يزال في مهدة بلطف، وتعمل على تصحيحه على الفور. إليك فيما يلي بعض النصائح حول كيفية القيام بذلك.
قاطع بلطف. كما سبق وذكرنا، يتم اعتبار المقاطعة سلوكا ً سليا ً لذا، أحرص على القيام به على نحو مهذب.
اعتذر عن المقاطعة:"عفوا ً، ولكن...." في الغالب الأعم، يرى الناس أن الاعتذار يجعلك تبدو ضعيفاً وخانعا ً. بيد أنه يكون أمرا ً صحيحاً تماما ً( دون المبالغة فيه) إذا كنت تقاطع حديث شخص ما، في واقع الأنر. وفي مثل تلك الحالات، يكون الأمر لأئقا ً.
التواصل البصري. انظر للقائم بالمقابلة أثناء مقاطعتك له؛ فهذا يجذب انتباهه.
ارفع يدك قليلاً مع توجيه الكف نحو القائم بالمقابلة. يمثل هذا الأمر" إشارة للتوقف" بلغة الجسد،وهذا ما ييسر على القائم بالمقابلة أن يتوقف عن الحديث وينصت إليك. لا يجب أن تقوم بأداء تلك الإشارة بشكل مبالغ فيه، مثل رجل الشرطة الذي يوجه حركة المرور أو مثل التلميذ الذي يريد أن يسأل معلمه سؤالاً ما: أجعلها حركة بسيطة، فهذا كل ما يتطلبه الأمر.
وضح خطأ القائم بالمقابلة بكل أدب واحترام:" هفوا ً. ولكن اسم الشركة هو كذا وليس كذا، حيث كنتُ....".
ابتسم، فلن يضرك الابتسام مطلقا ً!.
أقض على سوء الفهم في مهده قبل أن يستمر، أنت تقوم بتكوين صورة مع القائم بالمقابلة، وعليك أن تضمن أها صحيحة.
تعزيز رسالتك
في بعض الأحيان، قد تشعر بأنك لم تتحدث أو لم تنسح لك فرصة التحدث. بما تريد بالضبط. قد تكون في حاجة لتعزيز الرسالة التي تريد توصيلها.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد