• مجلة التوظيف

Разработка и создание интернет магазина Joomla
1 1 1 1 1 1 1 1 1 1

التقديم
التقديم هو نفاذة العرض الخاصة بك، واجهة المحل التي تعرضها للعالم أجمع. والواجهة الجيدة تجذب المزيد من العملاء وتشجعهم بشكل أكبر على الشراء!
إعطاء انطباع جيد
ما تيده

المظهر الشخصي
الانتظار
حتى أفضل المرشحين يمكنه أن يخذل نفسه ويفقد الوظيفة في مقابلة التوظيف إذا قدم نفسه بشكل سيئ. وعلى الرغم من أننا جميعاً نعلم أن الحكم على الأشخاص بالمظهر ليس بالأم الصحيح، فلابد أن نواجه الحقيقة، عليك أن تضع الطبيعة البشية في اعتبارك – وهي أن جميع الأشخاص يحكمون بالفعل بالمظهر. قبل مقابلتك، سوف يحرص القائم بالمقابلة على تقديم نفسه بشكل جيد، الغفة منظمة، وجود مشروبات، قأ سيرتك الذاتية، وحضر السئلة التي سيطرحها عليك. في المقابل، من الطبيعي للغاية( وليس غي مفعقول) من وجهة نظره أن يتوقع أنك نفسك قد بذلت بعض الجهد.
يتكز التقديم على المظاهر، فالمرشح الضعيف من الممكن أن يبدو بمظهر جيد ويترك انطباعاً حسنا ً بشكل يعكس كونه قد بحث واستعد جيداً من أجل تلك المقابلة،  ومن ثم، تعد الانطباعات على درجة كبية من الأهمية.
لكن لا يرتكز العرض على المظهر فحسب، فأي شخص يستطيع أن يبذل جهداً ليظهر بشكل جيد دون أن يشتي ملابس جديدة. الأمر هنا يتعلق بأن تُشع القائمين بالمقابلة بأنك قد بذلت جهداً. أنك مهتم بتك انطباع جيد. وأنك تأخذ المقابلة على نحو جدي بما يكفي لأن تستعد لها.
هل هذا أنت؟
لا ينبغي الحكم على الأفراد بالمظهر. لابد أن أحصل على تلك الوظيفة معتمداً على إمكاناتي وليس على الشكل الذي أبدو عليه.
إذا ما تألقت بعناية من أجل المقابلة. فسيبدو الأمر وكأنني أحرص على الوظيفة للغاية. إنني أفضل أن أبدو كما لو كنت قادماً من يوم عمل عادي.
لم أزعج نفسي؟ فجميع المقابلات التي خضعت لها كانت مع أشخاص لم يتكلفوا عناء الظهور أمامي بمظهر أنيق!
إن بدوت متأنقا ً لحد كبير، فكل من في العمل سوف يعلم إلى أين أنا ذاهب – إنني بذلك أفشي سري.
ترك انطباع جيد
إن ترك الانطباع الجيد لا يتعلق فقط بالملابس التي ترتديها، بل على الانطباع الكامل الذي تتركه في المقابلة. يميل الجميع للتركيز على اانطباعات الأولى، ويُقال غالياً إن القائمين بمقابات التوظيف يتخذون قرارهم بشأن قبولك من عدمه في غضون 30 ثانية من المقابلة. بعض الأحكام يتم اتخاذها على مستوى الوعي في غصون تلك الفتة الزمنية القصيرة، إنها حقيقة. ومما لاشك فيه أننا جميعا ً نتأثر دون وعي منا بالانطباعات الأولى إلى درجة ما.
جسنا ً. ما الذي يتضمنه الانطباع؟ إنه مزيج من عدة عوامل، باستطاعتك التحكم في بعضها بينما لا يمكنك التحكم في البعض الأخر منها:
المظهر الخارجي.
ملابسك.
أسلوبك – هل أنت ودود ومتأنٍ ويسهل الحديث معك؟
حديثك.
سلوكك
أناقتك.
انضباطك في الوقت.
توجهك – متحمس، خجول، إلخ.
نظافتك الشخصية وهندامك.
بوجه عام، تعد معظم العوامل السالف ذكرها شخصية وغير موضوعية – أي لا يمكن قياسها، هذا على الرغم من أن للبعض منها معيااً معروفاً. على سبيل المثال، على الغم من أن" الملابس الأنيقة" تعد أمراً شخصيا ً، فإن معظم الناس لديهم فكرة واضحة إلى حد ما حول ما يمكن أن يكون" أنيقا ً" بالعفل. أما العوامل الخرى، مثل المظهر الجسدي، فتعد شخصية إلى حد كبير.
بناءً على ذلك، وفي المجمل العام، يعتمد المظهر على الانطباعات التي تعد شخصية، فكيف يمكن أن تستعد وتضمن أن تظهر بشكل جيد في جميع المواقف؟ ا يمكنك ذلك قط – ليس في جميع الأحوال. فقد تذهب – مثلا ً- للمقابلة بمظهر أنيق ومهندم للغاية لتفاجأ بأن سياسة هناك يرتدي الجينز والتيشيتات. ومن ثم، لابد هنا وأن تبذل قصاى جهدك في أن تتحلى بالوسيطة بحث تتمكن من الظهور بشكل جيد في السواد الأعظم من المواقف.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد