• مجلة التوظيف

Разработка и создание интернет магазина Joomla
1 1 1 1 1 1 1 1 1 1

التحكم في الأعصاب
التوتر ليس مجرد شعور بغيض. بل بإمكانه أن يدمر فرصك في تقديم أفضل أداء لك!
التعامل مع المشاعر
عمليات تبديل الأفكار
تهدئة نفسك والاسترخاء

تدابير الطوارئ
من الممكن أن يكون الشعور بالتوتر أمرا ً بغيضاً إلى حد كبير. فليس منا من يحب أن الشعور بالقلق. وعدم الثقة بالنفس. والخوف من الموقف، وعدم التيقن من الأداء؛ ولكن مما لاشك فيه أن معظم الناس مروا بشعور واحد أو اثنين من تلك المشاعر في وقت من الأوقات.
لكن خكورة الشعور السيئ لا تعد المشطلة الوحيدة هنا. فعدم التحكم في التوتر من الممكن أن يبدل سلوكك ولغة جسدك وما تقوله؛ فعندما تشعر بالتوتر، من الممكن أن تسك سلوكا ً مختلفاً تماماً عن ذلك الذي تسلكه عادة. ومقابلات التوظيف ذات صعوبة مضاعفة نظراً لأنها ربما تبعث الشعور بالتوتر في نفسك وفي نفس القائم بمقابلتك.
لا يعد التحكم في أعصابك عملية سهلة. وحتى إن كان كذلك، فهو أحد الأمور الأخرى التي لابد أن تفكر فيها في مثل هذا الموقف الذي يثير التوتر. لكن التحكم في قلقك من الممكن أن يعود عليك بقدر هائل من المنافع ويمكنك من التحكم في أعصابك. لذا، الأمر يستحق لتساعد نفسك على هذا الأمر. وقد يتحول الأمر في النهاية إلى عادة لا شعورية ومن ثم تتمكن من التحكم في أعصابك بشكل تلقائي وأفضل مع الممارسة.
هل هذا أنت؟
أبغض المقابات التوظيف. فلا ولن أبلي فيها باءً حسناً. فما اجدوى؟
لا أعتقد أن بالإمكان التحكم في أعصابك على الإطلاق: فهناك أشخاص أكثر توتراً من غيرهم وهذا كل ما في الأمر.
لا تشكل مقابلات التوظيف مشكلة لدى القائمين بها: فهم لا يشعرون بالتوتر خلالها.
لو قضيت وقتي كله محاولاً التحكم في أعصابي. فكيف سأتمكن من التركيز في المقابلة نفسها وتقديم مميزاتي؟
التعامل مع المشاعر
الافكار في مقابل المشاعر
في حالة التوتر، هل تتمثل المشكلة في مشاعرك بالفعل؟ من نواحٍ عدة، تكون المشكلة في الغالب مشكلة التحكم في الفكرة وليس الشعور الفعلي. دعني أوضح لك هذا الأمر، الأفكار والمشاعر هما أمران محتلفان. على سبيل المثال:

الفكرة الشعور الناتج
"إنه موقف رهيب" خوف
" قد لا أحصل على الوظيفة" توتر أو قلق
" تبا ً، لقد أفسدت الأمر!" يأس
" كان علي ان أقول كذا بدلاً من أن أقول ...." إحباط

التحكم في المشاعر
كما رأيت، إنها الأفكار بحق التي تولد المشاعر. فالشخص الذي يشعر بالخوف والقلق والتوتر واليأس والإحباط وما شابه ذلك سوف يجد أنه من الصعب للغاية أن يفعل أي شيء حيال تلك المشاعر: وهذا أمر طبيعي تماما ً. ولكن، كيف يمكنك أن تتوقف عن الشعور بالخوف؟
المشكلة هنا تتمثل في أنه حالما يظهر هذا الشعور، فإنه يحدث بالفعل ويكون من الصعب للغاية أن تتمكن من إيقافه. في الغالب تنتج عن تلك المشاعر ردود فعل هرمونية أو كيميائية معقدة في الجسم. والتحكم في أي شعور – كالتوتر مثلاً – يتمثل في تذكرك أن هذا الشعور ناتج عن عملية تفكير، لذا، اقطع عملية التفكير تلك وسوف توقف العوامل المحفزة التي تتسبب في هذا الشعور.
الأفكار والمشاعر مختلفان تمام الاختاف. فيمكنك التأثير على أفكارك. بيد أن مشاعرك تكون عبارة عن استجابة لتلك الأفكار.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد