• مجلة التوظيف

Разработка и создание интернет магазина Joomla
1 1 1 1 1 1 1 1 1 1

التواصل البصري
أهمية التواصل البصري
يعد التواصل البصري أمرا ًمهماً للغاية، حيث يتم عن الإيمان والثقة بالنفس.
يساهم في تأسيس صلة مع الشخص الآخر؛ أي رابط أو تواصل أو علاقة بينك وبينه.
عند التحدث مع أحد الأشخاص، يتيح لك تأسيس تواصل بصري معه التحقق من فهمه لما تقول واستمراراه في الاهتمام بما تقول.

عند الإنصات يساعد التواصل البصري على توصيل انتباهك لمن أمامك. كما أنه يُعد دليلاً على تحليل بالأدب والاحترام.
افتقاد التواصل البصري ينم عن التهرب والمراوغة مما يجعل من المستحيل أن تتمكن من تأسيس رابط أو تواصل مع أي شخص.
التواصل البصري عند الإنصات
هناك طريقتان لاستخدام التواصل البصري؛ سواء كمستمع أو كمتحدث. كمستمع، تكون في حاجة للتواصل البصري بقدر كبير؛ إنه ببساطة أمر أكثر تناسباً لك كمستمع، كما أنه يتيح لك التواصل البصري لفترات أطول من الوقت تزيد عن تلك التي تتوافر عند التحدث.
التواصل البصري عند التحدث
على الجانب الآخر، إن كنت متحدثاً فسوف ينتهي بك الأمر بشعور المستمع إليك بعد الارتياح إذا ما استمررت في التواصل البصري معه لفترة طويلة من الوقت. يعد التواصل البصري لمدة تتراوح بين 5 و 10 ثوان أمراً مناسبا ً لتتمكن من التواصل مع المستمع إليك. بعد هذه الفترة. لابد أن تقلل من تواصلك البصري مع المستمتع إليك قويا ً للغاية، ومن الممكن أن تبدأ في التحول إلى مباراة في التحديق. ومن ثم، يميل المتحدثون للتواصل بالأعين وقطعه على نحو منتظم، بينما يميل المستمعون للتواصل البصري لفترات ممتدة من الزمن.
التواصل البصري المفرط
إن التواصل البصري المفرط وغير المناسب سوف يمنعك من تكوين صلة جيدة مع القائم بالمقابلة:
فالتواصل البصري القوي للغاية يمكن أن يكون حادا ً.
من الممكن أن يتحول في هذه الحالة إلى معركة إرادة.
من الممكن أن يثير الرهبة.
من الممكن أن يصبح مألوفاً بشكل مفرط.
إن الاستمرار في التواصل البصري لفترة طويلة من الممكن أن يجعل الشخص المتحدث يشعر بعدم الارتياح.
من الممكن أن يجعلك تبدو أبله كمستمع( أي يجعلك تبدو كزومبي يستمع فقط لكل كلمة تقال!).
إن انظر بعيدا ً من حين لأخر يُعد أمراً مثالياً ومقبولاً لغاية، طالما ستستعيد فيه التواصل البصري بسرعة.
يعد التواصل البصري العنصر الأكثر أهمية من عناصر لغة الجسد. فمن شأنه أن يكون أو يكسر الصلة بين الأشخاص في فترة وجيزة للغاية.
مهارات الإنصات
الإنصات الفعال
ا يُعد الإنصات مجرد أمر تقوم به مستخدماً أذنيك! بل إنه أمر عليك أن تقوم به على نحو فعال في مقابلة التوظيف، فليس عليك أن تنصت فحسب، بل يجب أن تُظهر لمن أمامط أنك تنصت بالفعل وهذا هو ما يطلق عليه أسم" الإنصات الفعال". ومن ضمن الإرشادات أو التصرفات التي تدل على الإنصات ما يلي:
التواصل البصري
الإيماء
إصدار بعض" أصوات الإنصات"( إمم، أها، وما شابه)
الابتسام
الميل للأمام
لغة الجسد المفتوحة
إمالة الرأس نحو أحد الجوانب.
الاستجابة لما يقوله القائم على مقابلتك الشخصية.
التركيز
تتمثل أسهل طرق الإنصات السليم بوضوح وبساطة في التركيز فيما يقوله الشخص الذي يتحدث إليك! ينتج عن هذا الأمر إتاحة الفرصة لمعظم الأشخاص أن يبدوا على الأقل بعض الإشارات التي تدل على الإنصات الفعال السالف ذكرها.
الاستفسار
هناك طرق أخرى لا تتعلق بلغة الجسد يمكنك من خلالها تعزيز مهارات الإنصات الخاصة بك. ويعد طرح الأسئلة من الطرق الجيدة التي يمكنك من خلالها أن تظهر أنك كنت تنصت إلى حديث من أمامك أو تتأكد من فهمك لما يقوله على نحو صحيح. لست في حاجة بالضرورة إلى أن نقاطعه؛ انتظر إلى أن يتوقف عن الحديث مؤقتا ً أو نهائياً ثم اطرح ما تريدة من أسئلة، فقد حان دورك الآن في التحدث. جرب استخدام الجملة التالية:" هل يمكنني التأكد من أنني قد فهمت ما قلته بشكل صحيح...؟
التكرار
يتمثل تكرار القول في إعادة قول ما سمعته للتو بطريقة غير صريحة تماما ً. إن هذا الأمر يساعدك في التأكد من فهمك لما قيل على نحو صحيح. كما أنه ينم عن استيعابك لما قيل. كذلك، يعني أنك تخبر من أمامك بما أخبرك به للتو -  وتذكر أن الأشخاص يفضلون من هم مثلهم – فهذا ما يضيف إلى تأثير المابقة الذي تحاول تأسيسه معهم. إليك فيما يلي بعض الجمل التي تشير لهذا الأمر.
حسنا ً. لقد كنت تقول.."
إذن. أنت تعتقد أن...."
" حسنا ً، هل توافق على أن.."
" موافق. إنه من الضروري أن..."
إن الإنصات بُعد عملية فعالة وغير سلبية. إنه فرصة جيدة للاسترخاء وترك انطباع جيد في الوقت نفسه.
الانعكاس
ما الانعكاس؟
يحدث الانعكاس عندما تحاكي لغة الجسد الخاصة بشخص آخر. إنه يشبه التكرار فيما عدا أن التكرار يعد وسيلة لتكوين صلة مع شخص ما لفظياً. بينما الانعكاس يعد المكافئ غير اللفظي له. بوجه عام. يُعد نسخاً للغة الجسد الخاصة بالشخص الأخر.
لماذا الانعكاس؟
الأشخاص يفضلون من يشبهونهم.
يساعدك على تأسيس صلة مع القائم بالمقابلة.
يؤسس رابطاً بينك وبين القائم بالمقابلة.
يعزز من أية صلة أو رابط يمكن أن يكون موجودا ً بافعل بينكما.
تحذير
الأنعكاس هو موضوع تتناوله العديد من المقالات عن لغة الجسد.. بيد أن العديد من محاولات تنفيذه تمر بشكل سيئ. ويرجع ذلك لكونه أسلوباً دقيقا  للغاية. ومن ثم لابد أن تقوم به بشكل غاية في الدقة والحرص بحيث ا يكون واضحا ً على الإطلاق. وإلا ستظهر بمظهر غريب جدا ً دون شك! تذكر ما يلي:
لا تقلد القائمين بالمقابلات العداوانيين.
لا تقلد الشخاص العصبيين.
لا تقلد العادات السيئة. كالحك.
قد الأشخاص الذين يمتازون بلغة جسد جيدة فحسب.
لا تبالغ في الأمر؛ كن دقيقاً جدا ً جدا ً.
إذا ما أظهرت بكل وضوح أنك تعكس من أمامك، فاعلم أنك قد فشلت.
انعكاس الحركات
يعد انعكاس الحركات من الأمور التي يخطئ فيها العديد من الأشخاص؛ حيث إنه يكون واضحاً للغاية. إذا ما ابتسم أحدهم. يُعد الابتسام له انعكاسا ً لما قام به. ولكنه يُعد في هذه الحاة أمرا ً طبيعياً تماما ً. لكن عندما تشبك ساقيك بمجرد أن يقوم الشخص الآخر بنفس الأمر، هذا يمكن أن يبدو سخيفا ً جداً.
لا تعكس على الفور – اترك فترة تصل إلى بضع ثوانٍ قبل ذلك.
لا تعكس بالضبط – فيمكنك أن تعكس شبك الساقين بأن تقوم بشبك كاحليك مثلا ً.
كن حاذقا ً – أعكس مع نسخو مبسطة لما يقوم به القائم بمقابلتك. على سبيل المثال، يمكنك أن تعكس مسح بده على شعره بمجرد تمرير يدك في شعرك أو وضعة خلف أذنك.
تذكر أنك لست في حاجة لفعل صورة مطررة؛ فإن مال القائم بالمقابلة هو لليسار. انتظر لفترة قصيرة ثم مل إما لليسار وإما لليمين. أنت تعكس مجرد الميل وليس اتجاهه بالصبط أيضا ً.
يعد الانعكاس وسيلة فعالة للغاية لتأسيس صلة ورابطة مع القائم بالمقابلة. لسوء الحظ، من الصعب للغاية أن تقوم به ببراعة، فقد ينتهي الأمر بالعديد من الأشخاص بأن يظهروا بشكل أحمق.
المعارضة
حقك في أن يكون يك رأي
يكون للقائمون بالمقابلة هم المسيطرون على هذا الموقف. ومما لا شك فيه أنهم يتحكمون في قدرتك على الحصول على تلك الوظيفة من عدمه. بيد أن هذا الأمر ا يعني أن عليك أن توافق على كل ما يقولونه، قد يكون مخالفا ً لما تعتقده بالفعل. وهذا ما يمكن أن يجعلك تظهر كشخص ضعيف.
قل الحقيقة، وإن كنت تعارض شيئاً مما يقوله القائم بالمقابلة، فلا تخش التصريح بمعارضتك ولكن بلطف، فمعظم الأشخاص يفضلون من يدافع عن وجهة نظرهم عن من يوافق على كل شيء. كذلك، هناك دوماً فرصة لأن يكون القائم بالمقابلة يختبرك فقط، بأن يقول شيئاً يتوقع منك فيه أن تعارضه. وذلك كي يعرف ما إذا كنت تتمتع بشخصية قوية لعمل ذلك أم لا.
بالإضافة إلى ذلك. قد تجد أنك إذا اتفقت معه في الرأي لمجرد أنك ترى أن ذلك يبدو أفضل فقد يتضح فيما بعد – في المقابلة أو بعدها – أنك قد" انكشفت". من الأفضل بكثير أن تتجنب عدم الصدق. هناك أوقات ستحتاج فيها لأن تكون صادقاً مع نفسك وتعارض رأي القائم بمقابلتك.
السؤال قبل المعارضة
إذا كنت تعارض أمراً صرح به القائم بمقابلتك. فتأكد من فهمك له أولا ً. اطرح سؤالا ً أو مجموعة من الأسئلة لتستبين ما كان يعنيه قبل أن تصرح بمعارضتك له. ومن الأفضل أن تتأكد من أنك لم تسيء فهم ما قاله قبل أن تعرب عن رأيك.
أظهر اندهاشك بالمعارضة
مما لا شك فيه أن بعض الأشخاص يقلقون حيال معارضة القائم بالمقابلة، حيث ا يرغبون في ترك انطباع سيئ. ومن الطرق الجيدة لمقاومة هذا الأمر تتمثل في أن تبدي دهشتك من معارضتك – كما لو كنت تتوقع أن تتفق مع في الرأي. ومن ثم تعطيه انطباعا ً بمدى تشابه تفكيرك مع تفكيره – أي المطابقة الجيدة كما سبق وذكرنا من قبل، فلتعبر عن اندهاشك ولتستهدم لغة جسدك لتدعم ما تقوله وهذا عن طريق رفع حاجبيك وقول، مثلا ً:
حسناً، إنني دوماً أفضل... من وجهة نظري"
" إنني مندهش؛ فإنني في الواقع لا أتفق معك في هذا الرأي"
" يا للغرابة! إنني أرى أنه أمر مفيد للغاية"
" يا له من أمر غريب، حيث إنني لا أرى أن هذا هو الوضع"
لا تكذب
لا تقع في شرك الكذب وتتفق في الرأي دون سبب. فإذا ما انكشفت. فسوف تكون أظهرت نفسك كشخص غير صادق. وهذا من الأمور التي يكرهها القائمون بالمقابلة!
المعارضة بلطف
من الأسباب التي ا يرغب فيها العديدون في معارضة ما يقال أمامهم في مقابلات التوظيف هو عدم رغبتهم في المواجهة. عارض بلطف ولن تصادف أية مشكلة. كما أن الاعتذاؤ عن المعارضة( دون تملق!) أمر سهل ولا يبدو إذعاناً منك/
 " عفواً، أعارضك في هذا الرأي. فلطالما كنت أرى أن.....".
إن المعارضة لا تعني دائما ً" الرفض التام" لما يقوله القائمون بمقابلة التوظيف. ولكن من الأفضل أن تدافع عن وجهة نظرك وتعارض دون تصادم عن أن يتضح كذبك فيما بعد.
الخلاصة في نقاط
تذكر القاعدة الذهبية – الناس يحبون من يشبههم. هدفك هو المطابقة إذا كان هذا متاحاً لتأسيس قاعدة وصلة مشتركة.
انتبه استخدام لغة الجسد السلبية وحاول أن تترك انطباعاً إيجابياً لدى القائم بمقابلتك عن طريف استخدام لغة الجيد الإيجابية.
يعد التواصل البصري أمرا ً مهماً للغاية. ولكن لا تبالغ فيه وتأكد من استخدامك لللتواصل البصري في أثناء الإنصات أو التحدث على النحو المناسب.
يحتاج الإنصات إلى أن يكون عملية فعالة. لذا، لا تجلس مكانك فقط، فأنت بحاجة لتوضيح أنك تنصت بالفعل!.
يُعد الانعكاس أمراً يصعب القيام به على النحو الصحيح. فلا تلجأ إليه إلا إذا كنت واثقاً بقدرتك على القيام به على انحو الصحيح.
تُعد معارضة أحد آراء القائم بمقابلتك أمراً جيدا ً طالما قمت بها على النحو المناسب ولم تجلعها بأي حال من الأحوال توحي بالتصادم أو العدوانية من طرفك.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد