• مجلة التوظيف

Разработка и создание интернет магазина Joomla
1 1 1 1 1 1 1 1 1 1

عمليات تعديل الأفكار
الحوار الداخلي
بالنسبة للتوتر، فإنك تكون بحاجة لتحديد عملية التفكير التي خلقت التوتر. ومن ثم تتعامل معها على نحو أكثر إيجابية. وهذا ما يتم من خلال الحوار الداخلي. ناقش عملية التفكير مع نفسك وحاول التركيز على الأفكار، فهذا ما سيصرف انتباهك عن الشعور وعن آثاره البيولوجية على جسدك.

لا تقلق بشأن عدم توافر الوقت اللازم لفعل هذا الأمر – فإقامة الحوارات الداخلية تعد عملية بسيطة وسريعة بالنسبة لمعظم الناس. فتلك" الحوارات" التي لا تستغرق أكثر من جزء من الثانية عادة تدور في أذهاننا طوال الوقت.
حدد عمليات التفكير
حدد عمليات التفكير، مثاً" قد لا أحصل على الوظيفة".
القيام بهذا الأمر يصرف ذهنك عن الشعور الذي تمر به.
كما أنه يعيد تركيز انتباهك من جديد.
قيم بعقلانية
قيم الأفكار على نحو عقاني؛ بمعنى أن تقوم بفحصها والتحقق منها بطريقة غير عاطفية.
هل هي مبررة لهذا الحد؟
هل هي حقيقة؟
هل ستكون العواقب التي تخشاها سيئة جميعها بالفعل لهذا الحد؟
تحدث في الأمر مع نفسك؛ بعقلانية، مثلاً" لم يكونوا ليجروا معي مقابلة توظيف إن لم يكونوا يرون احتمالية كوني مرشحاً مناسباً. وإن لم أحصل على الوظيفة. فلا يزال هناك وظائف أخرى غيرها. ولكن، قد أحصل عليها: من يدري؟".
استبدال التفكير السلبي بتفكير أكثر نفعاً
عدل أفكارك.
استبدل أفكارك بأفكار أكثر معقولية وتناسباً و\ أو إيجابية. مثلا ً ،" قد أحصل على الوظيفة أو قد لا أحصل عليها. في كلتا الحالتين، ستكون تجربة قيمة يمكنني أن أتعلم منها".
أعد النظر فيما تشعر به
أعد النظر في الشعور الذي تمر به.
لابد أن يقل أو يختفي تماما ً. مثلاً،" إن كنت أراها تجربة يمكنني التعلم منها، فلن تجعلني تلك المقابلة أشعر بأي شعور بالقلق أو التوتر أو العصبية!".
إن تعديل عمليات التفكير المسببة للمشاعر يساعدنا على التحكم في المشاعر غير المرغوب فيها. مثل التوتر.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد